أكبر بند تكلفة في قطاع النقل: الوقود
بالنسبة للمنشآت العاملة في نقل الموظفين ونقل الطلاب وخدمات التحويل والنقل السياحي، تشكّل مصاريف الوقود جزءاً مهماً من تكاليف التشغيل.
وفي الأساطيل المكوّنة من عشرات بل مئات المركبات تحديداً، قد يؤدي عدم ضبط استهلاك الوقود إلى خسائر مالية جسيمة.
وبالنظر إلى مئات الكيلومترات التي تقطعها حافلات النقل والحافلات الصغيرة والمتوسطة ومركبات التحويل يومياً، صارت إدارة الوقود موضوعاً استراتيجياً للمنشآت.
ولذلك بدأ في السنوات الأخيرة انتشار بطاقات الوقود وأنظمة تتبع المركبات عبر GPS وبرامج تحسين المسارات وتطبيقات UTTS على نطاق واسع في قطاع النقل.
ما هي إدارة وقود الأسطول؟
إدارة وقود الأسطول هي مجمل الإجراءات التي تتيح متابعة استهلاك مركبات المنشأة للوقود وتحليله وضبطه مركزياً.
ويمكن تلخيص الهدف في:
- خفض تكاليف الوقود،
- رصد الاستخدام غير الفعّال،
- رفع الأداء التشغيلي،
- متابعة الاستهلاك على مستوى المركبة،
وتكتسب الإدارة السليمة لمصاريف الوقود أهمية حاسمة لربحية المنشأة، خصوصاً في نقل الموظفين والطلاب.
ما هي بطاقة الوقود؟
بطاقات الوقود حلول دفع مؤسسية تتيح للمنشآت متابعة مشتريات الوقود لمركباتها.
وبفضل بطاقات الوقود:
- يمكن عرض استهلاك الوقود على مستوى المركبة.
- يمكن تحديد سقوف الإنفاق.
- يمكن منع عمليات التزود غير المصرح بها.
- يمكن تسهيل الإجراءات المحاسبية.
وتقدم مزايا مهمة خصوصاً لشركات النقل التي تدير عدداً كبيراً من المركبات.
لماذا يرتفع استهلاك الوقود في أساطيل الحافلات؟
تظن منشآت كثيرة أن ارتفاع تكاليف الوقود ناتج عن الأسعار وحدها. لكن الأسباب التالية ترفع الاستهلاك أيضاً:
مسارات غير فعّالة
المسارات سيئة التخطيط تتسبب في كيلومترات غير ضرورية.
انخفاض نسب إشغال المركبات
المركبات التي تعمل بسعة غير مستغلة ترفع التكاليف.
ازدحام المرور
المركبات التي تبقى طويلاً في الازدحام تستهلك وقوداً أكثر.
أوقات التشغيل على الحياد
كثرة أوقات الانتظار ترفع الاستهلاك.
مركبات غير مصانة
قد ترفع مشكلات المحرك والأنظمة الميكانيكية استهلاك الوقود.
ما هو UTTS؟
UTTS (النظام الوطني للتعريف بالمركبات في تركيا) نظام يتيح تسجيل مشتريات الوقود إلكترونياً.
وبفضل UTTS:
- يمكن متابعة مشتريات الوقود على مستوى المركبة.
- يمكن تسجيل مصاريف الوقود لمركبات المنشأة.
- يمكن رفع دقة البيانات.
- تسهُل التحليلات التشغيلية.
ويسهم ذلك في جعل إجراءات إدارة الوقود أكثر شفافية، خصوصاً للمنشآت التي تملك أسطولاً.
هل يمكن استخدام UTTS وبطاقات الوقود معاً؟
نعم. فبطاقات الوقود وUTTS نظامان متكاملان. تتيح البطاقات إدارة المصروفات، فيما يرفع UTTS دقة سجلات الوقود على مستوى المركبة.
وعند استخدام النظامين معاً:
- يمكن تحليل استهلاك الوقود بتفصيل أكبر.
- يمكن إعداد تقارير تشغيلية.
- يمكن تعزيز الرقابة على التكاليف.
كيف تسهم أنظمة التتبع عبر GPS في إدارة الوقود؟
من أهم العوامل المؤثرة في استهلاك الوقود أسلوب قيادة المركبة. وبفضل أنظمة تتبع المركبات عبر GPS:
- تُحلَّل المسارات التي تسلكها المركبات.
- تُقاس أوقات الانتظار.
- تُعرض بيانات الكيلومترات اليومية.
- تُرصد الاستخدامات خارج المسار.
وتساعد هذه البيانات على خفض تكاليف الوقود.
هل التوفير في الوقود ممكن عبر تحسين المسارات؟
بالتأكيد. فمن أنجع أساليب توفير الوقود في النقل تحسين المسارات. وبفضل المسارات المخططة جيداً:
- يقل إجمالي الكيلومترات.
- ينخفض الوقت المستغرق في الازدحام.
- ترتفع كفاءة استخدام المركبات.
- ينخفض استهلاك الوقود.
ويمكن أن يحقق تحسين المسارات مزايا كبيرة في التكلفة خصوصاً في عمليات نقل الموظفين والطلاب.
كيف يمكن لشركات النقل خفض تكاليف الوقود؟
تستخدم المنشآت الناجحة الأساليب التالية معاً:
- بطاقات الوقود
- تكاملات UTTS
- أنظمة تتبع المركبات عبر GPS
- برامج تحسين المسارات
- تحليلات إشغال المركبات
- تخطيط الصيانة الدورية
ويعزز الاستخدام المشترك لهذه التقنيات الرقابة على التكاليف بدرجة كبيرة.
الخلاصة
بسبب ارتفاع أسعار الوقود صارت إدارته أكثر أهمية من أي وقت مضى للمنشآت العاملة في قطاع النقل. فمتابعة الاستهلاك بدقة في حافلات النقل وحافلات الطلاب ومركبات التحويل وأساطيل نقل الموظفين تؤثر مباشرة في ربحية المنشأة.
وبفضل بطاقات الوقود وتطبيقات UTTS وأنظمة التتبع عبر GPS وحلول تحسين المسارات تستطيع المنشآت ضبط تكاليف الوقود ورفع كفاءتها التشغيلية وبناء عمليات نقل أكثر استدامة.